نجيب محفوظ من الورق إلى الشاشة و من الحارة إلى الكادر

يشغل نجيب محفوظ موقعا استثنائيا في الثقافة العربية، ليس فقط بصفته رائد الرواية الحديثة، بل باعتباره أيضا الكاتب الذي عبرت أعماله إلى الشاشة المصرية بأكبر قدر من الحضور والاستمرار. ما تكشفه القراءة المتأنية لعوالمه هو أن السينما لم تكن مساحة منفصلة عن نصوصه، بل امتدادا آخر لها، يضيء جوانب ويعيد تشكيل أخرى، من دون أن يفقد النص الأدبي مكانته الأصليةلا يزال نجيب محفوظ العلامة الأبرز في علاقة الأدب العربي بالسينما. فالرجل الذي كتب رواياته بروح مراقب دقيق للمجتمع، وجد طريقه إلى الشاشة منذ منتصف الأربعينيات، وبقي حضوره السينمائي متصاعدا حتى العقود الأخيرة. 

منشورة بجريدة القاهرة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.