04 Jan
04Jan

تدور قصة "حادثة بعيدة" حول بروفيسور أجنبي متخصص في اللغويات يزور قرية نائية في شمال إفريقيا بهدف دراسة اللهجات المحلية. كان قد زار القرية قبل سنوات، ويعتقد أن معرفته باللغة وثقته بنفسه ستجعلان رحلته آمنة وسهلة. منذ البداية يظهر البروفيسور واثقًا من ثقافته ومعرفته، لكنه في الحقيقة يجهل طبيعة المكان وقوانينه غير المكتوبة. 




 في الصورة الأخيرة، يركض البروفيسور في الصحراء بينما يتلاشى صوت الصفيح المربوط بجسده داخل «الصمت العظيم خلف البوابة». يؤكد هذا المشهد الرسالة الأساسية للقصة: عندما تُسلب اللغة والهوية والحماية الاجتماعية، يصبح الإنسان كائنًا هامشيًا بلا معنى. إن “حادثة بعيدة ”تؤكد أن الحضارة ليست درعًا حقيقيًا، بل قشرة رقيقة، وما إن تتشقق حتى لا يبقى شيء يضمن الكرامة أو النجاة.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.